سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )
28
طبقات الأطباء والحكماء
وله أيضا وصايا مختلفة لتلميذه الإسكندر الأكبر تجد بعضها ضمن ترجمته في العيون وفي الاخبار . [ * * * ] ( 9 ) انظر الكلام عن كتابه في السياسة ص 26 ( 10 ) هو الإسكندر الأكبر المقدوني حكم من سنة 336 / 323 ق . م . ، وقد بنى مدينة الإسكندرية واليه تنسب وبها دفن ، ويذكر المسعودي أن قبره كان بها سنة 322 ه ( دائرة المعارف الاسلامية : الإسكندر ، الاخبار ص 26 ، منتخب الصوان لوحة 47 ، ابن العميد لوحة 78 - 83 خطط المقريزي 1 : 150 - 155 ) . ( 11 ) وردت هذه الرسالة كاملة في مقدمة الترجمة التي عملها يوحنا بن البطريق لكتاب أرسطوطاليس المسمى « السياسة في تدبير الرياسة . ويعرف بسر الأسرار » . ومنها نقل ابن جلجل ، كما ينبين ذلك من ترجمته لابن البطريق ( ص 67 ) ففيها نقل آخر من كتاب السياسة المذكور يؤكد اعتماد ابن جلجل عليه . ووردت أيضا في تاريخ ابن العميد ( لوحة 80 ) ضمن ترجمة الإسكندر . كما وردت عند الكندي في « فضائل مصر ص 191 » وعند أبي الفداء ( 1 : 47 ) . ( 12 ) في السياسة « . . . . أرض فارس وتملك عظماءهم » . ( 13 ) في السياسة : « المعلم » . ( 14 ) في السياسة : « أعلمك أنى وجدت » . ( 15 ) في السياسة : « بقوم » . وفي ابن العميد : « إنني وجدت في أكابر مملكة فارس » . ( 16 ) في ابن العميد : « أقوام » . ( 17 ) في السياسة : « . . . . راجحة ، وأفهام ثاقبة ، وترأس على الممالك ، وعصيان للمالك ، متوقع أمثالهم . . . . » . وفي ابن العميد « . . . . راجحة ، وأفهام حاذقة ، وفكرة جيدة سليمة ، وشجاعة وحزم ، يتوقع لأمثالهم تدبير المملكة » . ( 18 ) في السياسة : « عزمت » . ( 19 ) في ابن العميد : « عزمت على قتلهم أولا فأول » . ( 20 ) في ابن العميد : « فعرفني رأيك في ذلك ؟ » . ( 21 ) في ابن العميد : « فكتب اليه » . ( 22 ) في السياسة : « عزمت على قتل جميعهم » . وفي ابن العميد : « ان كنت قادرا على قتلهم » . ( 23 ) في السياسة : « . . . فيهم ، بتملكك إياهم » . ( 24 ) في السياسة : « قادرا » . وفي ابن العميد : « فلست بقادر على تغيير هوى ( كذا ) بلادهم ومياهها » . ( 25 ) في ابن العميد : « فاملكها » . ( 26 ) في السياسة : « . . . إليهم ، والمبرة لهم » . وفي ابن العميد : « . . . إليهم ، والتطول عليهم » . ( 27 ) في ابن العميد : « بالمحبة والطاعة ، ففعل كذلك » . وتنتهى بذلك الرسالة عند ابن العميد . كما انتهت عند ابن جلجل . أما في السياسة ، فلها بقية هي : « . . . تظفر بالمحبة منهم ، فان طلبك ذلك باحسانك إليهم ، أدوم بقاء منه باعتسافك عليهم . واعلم أنك لا تملك الأبدان فتحطها ( ؟ ) إلى القلوب ، إلا بالصدق والمعروف . واعلم أن الرعية إذا قدرت أن تقول ، قدرت أن تفعل ، فاجهد ألا تقول ، تسلم من أن تفعل ، والسلام » . ( 28 ) في السياسة : « فبلغ » . ( 29 ) في السياسة : « جوابه »